القائمة الرئيسية

الصفحات

وتستمر الحكاية

فوبيا الإلكترونيات

 



أحيطكم علما أني لست من سكان العالم الإفتراضي .. ما أقصده أني لست من محبي إستخدام أدوات العالم الإفتراضي منذ الصغر والكل يعلم بذلك من أهلي وأقربائي .. فانا منذ صغري كانت معي فوبيا الإلكترونيات .. حيث أني لم أستخدم بتاتا أجهزة مثل الهاتف خاصة طيلة تلك المرحلة ولم تكن لدي أي شيء يمت بالعالم الإفتراضي بصلة ..على غير المعتاد حيث أقراني يملكون هواتف ولكنني بالرغم من ذلك كنت من المحترفين في المدرسة في استخدام الحاسوب ... ما إن إحتجت للهاتف النقال وهو حاجتي للإتصال والرسائل فقط قد امسكت ذلك تالهاتف أيام ذهابي للسكن .. ومنها بدأت شيئا فشيئا باستخدام والدخول إلى العالم الإفتراضي شيئا فشيئا ولكن خلال دراستي لم أهتم كثيرا بالهاتف بالعكس اهتممت بدروسي اكثر .. ولكن اكتشفت الموهبة الخفية وهي التصميم من خلال برامج الهاتف وحلست كلما سنحت لي الفرصة ووجدت وقت فراغ لدي ذهبت لأصمم في الهاتف هكذا عشت خلال تلك الفترة حيث كنت أدرس غالبا ووقت فراغي أصمم الفيديوهات والصور واتبادل الحديث مع الفتاة التي كانت تسكن في نفس الغرفة فقط .. 
ع العموم ما أود قوله أن هذه الفوبيا التي كنت أعاني منها بدأت بالتلاشي شيئا فشيئا خلال العام الماضي عام 2025 بالتحديد .. ولا زالت آثارها موجودة في حياتي .. ولكن بعدها إعتدت إستخدامها ولكن لحد الآن لست كما قلت من سكان العالم الإفتراضي بل أعيش ف الواقع أكثر من المكوث على هذه الأجهزة فعلا .. وهذه إحدى الحقائق في حياتي يجب عليكم معرفتها عني ... 


تعليقات