القائمة الرئيسية

الصفحات

وتستمر الحكاية

الصديق وقت الضيق

 


ليتني لم أكن عونا لأحد .. ليتني لم أقدم مساعدة لأحد ... ليتني بقيت وحيدة ولم أندمج خلال تلك الفترة مع طالبات السكن ... طالما كنت وحيدة كما تعلمون ولا أصادق أحد ولكن ما إن أرى شخصا يحتاج المساعدة فمن الطبيعي أن تقدم له العون ... تخيلوا معي مع أنني لم أكن أهتم لصداقات الفتيات من أعماري ولا أهتم لتكوين مجموعة أصدقاء أبدا ..ولكن خلال تلك الفترة كانت فتيات السكن يودن التحدث معي ووصلنا لمرحلة تبادل الأغراض كنت أحمل الللاب توب معي للسكن ولكن لا أحمله إلى االجامعة بل أتركه في السكن في الغرفة .. ما حصل معي وما أتذكره الآن هناك فتاه لا داعي من ذكر الأسماء فقد مرت فترة طويلة على ذلك .. أصبحت تلازمني بشكل غريب جدا وبالرغم من تحذير عميد الجامعة لي بشكل غير مباشر ولكنني لم أكن أتوقع منها ذلك .. تخيلوا معي أنها بدأت شيئا فشيئا تستعير مني اللاب الخاص فيني بحجة المذاكرة وتخليص المشاريع مثلما أقوم أنا بذلك ... ولكنها في حقيقة الأمر تقوم بفتح حساباتي وتقوم بمحادثة أشخاص غريبون من خلال حسابي على الفيس بوك غالبا .. تسألوني كيف أدركت ذلك .. منذ فترة وجيزة لقد فتحت حسابي القديم وهو أول حساب معي في الهاتف وقد تفاجأت من الحساب  حيث توجد محادثات لا علم لي بها .. حيث أني قد فتحت الحساب أثناء تلك الفترة ولا أستخدمه أبدا بل إهتممت بدراستي وغالب الأمر أني قد نسيت أساسا بأن لدي حساب خاص .... بعدها بفترة تمادت معي تلك الفتاة وأصبحت ترتدي أغراضي الخاصة كنت أسمح لها بإرتداء الساعات االخاصة بي ولكن في يوم من الأيام وصلت بها إلى مرحلة أن تأخذ شيئا من ملابسي دون علمي وحينما رأيتها فجأة صرخت بها قائلة إخلعي ما ترتدين حيث كانت تستهزء بطريقة غريبة على أساس انها تمزح مع الفتيات ..وبعد فترة جاءت كالعادة تستعير اللاب توب خاصتي مني حيث كانت كما شككت بأمرها تأخذه بدون علمي ولكنها وجدتني بالغرفة متفاجئة وتريد وتريد مني اللاب توب حينها إمتنعت من إعطاءها إياه وقلت لها بأنني لا أريد أحدا بأن يستخدمه بتاتا ..فذهبت تلك الفتاة التي إدعت صداقتي.. ولكم أن تتخيلوا ماذا حدث بعدها قامت بإنتحال شخصيتي في حسابات السوشيال ميديا حيث أنها تكتب أسمائي المستعارة بخلاف أن تغير حرفا بسيطا بها وتكمل مشوارها في محادثة الغرباء ..وأتوقع منها أنها إلى اليوم تمتلك تلك الحسابات ولكن اليوم وفي وقتنا الحالي لا أحد يهتم لهذه التفاهات فقط أحببت أن أسرد لكم هذا الموقف الذي حصل معي كي تزال الشبهات..ماذا أقول ؟ لقد كنت مهتمة بدراستي وحسب وكنت أسلمها اللاب توب خاصتي بحجة المساعدة وليتني لم أفعل ..! 


تعليقات