لم أخبر أحدا من البداية ماذا كنت أدرس وكانت الأمور وعلاقتي مع إخوتي ممتازة ولكن بمجرد ما إن أخبرتهم بعد فترة طويلة وربما بعدما رجعت لأكمل دراستي وعرفوا ماهو مجالي في الدراسة رأيت الكمية الهائلة من الدهشة على وجوههم وبعد فترة من الزمن أو أني شعرت أنهم لم يتقبلوا تلك الصدمة بل عاملوني بالنفور والنكران لدرجة أن أحد إخوتي عندما كنت في المنزل لاحظت عليه بأنه كان يفتش في مذكراتي فعلا وإحدى أخواتي بدأت بعمل الإزعاج الشديد في المنزل وقت مذاكرتي وعندما شكوت أمرها إلى أخي الأكبر لم يعرني أي إنتباه ......وكانوا كلما ذهبت للدراسة وأنا أخرج من المنزل طبعا بعد ما عرفوا بمجالي بسنوات كنت ألاحظ نظرات الحقد والكره في أغلب الأشخاص الذين يعرفوني ... ولم أعرهم أي إهتمام على الرغم من ذلك اكملت وواصلت حياتي .... ولكنهم لحد الآن يريدون إحباطي وإثبات أنني لا أعلم شيئا وبلا فائدة وهم من يعرفون أكثر مني ...واضح جدا إذا سبب هذه المعاملة المهملة تجاهي وإتضحت الصورة .. لا تعليق
صحيح أنني كنت لا أستخدم الهواتف قديما ولكنها ليست بقضية شرق أوسط وليس شيئا مقدس لماذا يعظمون ذلك لا أعلم ..صدقا ..وماذا يريدون مني بعد لا زالوا يحاولون إحباطي ويعملون على التسبب في تدهور حالتي الصحية أجل ...
تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقا على الموضوع