القائمة الرئيسية

الصفحات

وتستمر الحكاية

الفتاة المشئومة

 



سبق وأن ذكرت لكم وتحدثت عن تلك الفتاة الجديدة الغريبة الاطوار أنها في يوم من الأيام عندما صحوت من النوم على غفلة في منتصف الليل هكذا لا إراديا فنظرت لسريرها فوجدتها نائمة ولكن عيناها مفتوحتان . ولم أعر للأسف ذلك أي انتباه بل عدت للنوم . لا أدري ماهي حقيقة تلك الفتاه بالضبط ولكن تصدقون أني بعد أربع سنوات حيث أني قمت بتأجيل دراستي وعندما عدت للجامعة أكمل صادفتها وهي تحدث أحد صديقاتها وأنا أخرج من المصعد فنضرت إلي بنظرة كره وحقد . لم أعرها أي اهتمام وأكملت طريقي . وبعدها انشغلت في دراستي ولا أتذكر أني رأيتها مرة أخرى خلال تلك الفترة . .  
أيضا أحد المواقف قبل قدوم هذه الفتاة بفترة كانت صديقتي تحدثني أنها قد رأت بومة على الجدار عندما نهضت ليلا. فكرت أنه من الطبيعي أن تراها وأكملت طريقي إلى الجامعة .. وأيضا أخبرتني ذات يوم أنها نهضت ليلا مفزوعة ورأت إمرأة عجوز ذات شعر مخيف أصفر اللون واقفه جنب باب غرفتنا من الداخل ولكن لا أذكر ماذا كانت ردة فعلي ..
وفي يوم من الايام جاءت من بيتها إلى السكن وأخبرتني بأن أباها عصبي جدا ويضربهم جميعا لأتفه الاسباب وقالت لي أن أخيها الصغير قد مرض ووالدها غير مهتم له فحملته هي وذهبت به إلى المستشفى وعندما عادت رآها أباها وثار غضبه فقام بضربها هي وأمها وأرتني ظهرها انه مجروح وعليه آثار الصوت والضرب سمعتها وبعدها اكملت أشغالي ودراستي .. ف الحقيقة أنا لا أعير أي انتباه ولا أكبر المواضيع وأحللها كغيري . وحاليا بعد ما تعرضت للأذى ألاحظ أن هذه المشاكل تلاحقني إلى اليوم  للاسف الشديد .


تعليقات